ابن داود الحلي
79
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
--> بالقلب وعمل بالأركان ( همان مدرك / 65 حديث 9 به نقل از خصال وامالى ) ( 2 ) - قال النبىّ صلّى اللّه عليه وآله : الايمان قول وعمل ، اخوان شريكان ( همان مدرك / 66 حديث 14 به نقل از قرب الإسناد ) علّامه مجلسي دربارهء اين دسته از روايات مىگويد : « ثمّ انّ الآيات والاخبار الدالّة على دخول الايمان يحتمل وجوها : الاوّل : ان يحمل على ظواهرها ويقال : انّ العمل داخل في حقيقة الايمان على بعض المعاني . الثّانى : ان يكون الايمان أصل العقائد ، لكن يكون تسميتها ايمانا مشروطة بالاعمال . الثالث : ان يقال بزيادة الايمان وتفاوته شدّة وضعفا وتكون الاعمال كثرة وقلّة كاشفة عن حصول كلّ مرتبة من تلك المراتب . فانّه لا شكّ انّ لشدّة اليقين مدخلا في كثرة الأعمال الصالحة وترك المناهى ( همان مدرك / 128 ) شهيد ثاني پس از ذكر دلائل مختلف از قرآن ، اخبار واجماع در اثبات اين مطلب كه اعمال جزء حقيقي ايمان نيستند ، بلكه در كمال ورشد آن نقش دارند ، پيرامون اين گروه از روايات نظرياتى دارد كه در بحار الأنوار 69 / 143 - 144 آمده است . ج - گروه سوّم : احاديثى كه از درجات مختلف ايمان سخن مىگويد . اين أحاديث در باب 32 كتاب الايمان والكفر / 154 - 175 تحت عنوان « درجات الايمان وحقائقه » ذكر شده است ، از جمله : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ الايمان عشر درجات بمنزلة السّلّم ، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد : لست على شيء حتّى ينتهى إلى العاشرة . فلا تسقط من هو دونك ، فيسقط من هو فوقك . وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملنّ عليه ما لا يطيق فتكسره ، فانّ من كسر مؤمنا فعليه جبره ( همان مدرك / 166 حديث 4 به نقل از كافى 2 / 44 و 45 ) د - احاديثى كه دلالت بر كاهش وفزونى ايمان دارد وبيان مىكند كه انجام طاعات موجب افزايش ورشد ايمان است وارتكاب گناه به كاهش وأحيانا زوال آن مىانجامد . اين دسته از روايات در باب 33 كتاب الايمان والكفر ج 69 / 175 - 211 گرد آمده است . گذشته از روايات ، در آيات قرآن نيز صريحا از زيادتى ايمان سخن رفته است ، مانند آيات : 2 انفال + 124 و 125 توبه + 22 احزاب + 4 فتح ، كه براي نمونه يك آية ويك روايت نقل مىشود :